صحيفة الصميم نيوز

أحداث وأخبار في الصميم

مقال محليات

“دقائق عمرية”

شهدت الليلة كسائر الليالي الماضية بالبداية ولكن كانت نهايتها أحداث تتحدث بلا صوت وايقنت اني تعلمت الكثير الكثير من دروس الحياة وكيف الاعتماد والصبر ووضع الاسس والحد لكل حد .

بالبداية صدفة من حسبته طاعن بالسن أتى ليقضي حاجته واحببت انا اساعده بثقافة جيلنا كي يسهل عليه مطلبه ويحقق مايريد وفعلا هذا ما تم تقديمه !؟

ولكن العجيب الغريب !؟ لم اشاهد قط اعينً تتحدث بكل طلاقة وتعبير وبين النظره والاخرى اراها تنصح وتعاتب وترشد وتدل للخير ، حينها لا شعور أحس به ولا مكان انتبه له ولا وقتً كنت احسبه بثوانيه فقد كنت استمع وانا اشاهد ..

بدأ يسألني وهو يحذرني استشارني وهو ينصحني اعطاني كل مالديه وما جنى من تلك السنين ، اختصر حديثه وأراح لسانه وأتعب عقله ، وذلك لتزاحم الكم الهائل في مخيلته من أدب وثقافة وخبرة ليوصلها .. ولكن .. ومن أين يبداء وكيف ينتهي ..

فالوقت ضيق !!

و المكان لا يساعده ..

ولكنني سمعت كل ما ردد عقله وكل ما احب ان يقوله ويشرحه وينصح به ، على طبق من ذهب في دقائق معدودة وهي بحجم أيامنا المعدودة .

وقتها عرفت ان كان هو طاعن بالسن لعدد السنين فانا الضائع في السن لضياع السنين .

سبحانك ربي ما أعظمك ونهاية الحديث اسأل الله لي ولكم التوفيق الدائم ولشيخنا / محمد العويد من الهلالية طولت العمر على طاعة رب العباد ..

وتسآمحوُآ فمصيْر آلآجسآد هَوُ آلترآب وُتبقى آلموُآقف ولآتبقى آلوُجوه.

عادل بن نايف الحربي

%d مدونون معجبون بهذه: